جرت العادة أن تستعين الأجهزة البوليسية والإستخباراتيةفي العالم بنساء من أجل القيام ببعض الأعمال التي تتطلب وجود المرأة ،وهؤولاء النوع من النساء أيضا لهم رتب عسكرية ،
تحدد حسب جمال ودكاء وثقافة وحنكة كل واحدة ،
والمغرب واحد من تلك الدول العربية التي اعتمدت هدا الأسلوب مند القديم ،
إلاانه وبعد تراجع كبير في مستوى وأداء الشرطة المغربية ،
تراجع مستوى هاته الفتيات وأصبحت الشرطة تعتمد على عاهرات درجة تالثة أكل عليهم الدهر وشرب أمثال المومس سميرة الداودي وهي مغربية ولدت لأم مغربية وأب مجهول ،، عملت كعاهرة في كباريهات الدار البيضاء ،وانجبت فتاة لقيطةاسمتها فاطمة الزهراء الداودي، تعمل أيضا كعاهرة ومسجلة خطر سرقة بالإكراه ومخدرات ودعارة …
بعد دخول ابنة المومس سميرة الداودي للإصلاحية بعد الحكم عليها في قضية سرقة بالإكراه بواسطة سلاح الأبيض ،
سافرت المومس سميرة الداودي الى تايلاند حيت احترفت الدعارة
وأصبحت سلعة رخيصة تعرض في مواقع إباحية ،بلعد فترة من عملها كعاهرة محترفة
،حملت من أحد زبائنها ويدعى المختار او بالأحرى أرادت ان تنسب إليه الحمل لكنه ،رفض وتنكر لهابل وفضحها وفضح جرائمها ،
فأنجبت طفللها الثاني دون زواج وتركته في ملجأ الأيتام في تايلندا التي تشتهربتجارة البيدوفيليا،
ويصبح ضحية جديدة للمومس الرخيصة سميرة الداودي ،وتسوء بدلك سمعة المغرب والمرأة المغربية ،لأن ابنها الموجود بالملجأ بالتايلندا يسمونه إبن المغربية ……
يتبع ……

قادر الريفي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *