بيان الدكتورة أمال بوسعادة العلمي

أعلن بكل وضوح وقوة أن ما أتعرض له من سب وقذف وتشويه ممنهج من بعض وسائل الإعلام، ومن قبل السيد عبد اللطيف الحمّوشي والسيد محمد الدخيسي، هو حملة شرسة ومنظمة تستهدف شخصي وعملي كصحفية وناشطة حقوقية دولية. هذه الممارسات غير الأخلاقية ليست مجرد تجاوز إعلامي، بل اعتداء صريح على حقي وكرامتي وسمعتي، ومحاولة واضحة لوقف جهودي في الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

أستنكر هذا الهجوم الممنهج وأدين كل من يشارك فيه، وأطالب الدكتور عبد اللطيف الحمّوشي بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه الممارسات، ومعاقبة كل من يهددني ويهينني ويقوض عملي بدلاً من مهاجمتي شخصيًا. وإذا لم يحدث أي تدخل عاجل، فإنني أؤكد أني سألجأ فورًا إلى القضاء، مستعدة لاتخاذ كل الإجراءات القانونية لحماية نفسي وعملي وسمعتي.

كما أستنكر بشدة كل الادعاءات الكاذبة التي حاولت ربط عملي بالدفاع عن بعض المسؤولين لأسباب سياسية، فهذه مجرد محاولات للتشويه والافتراء. إن عملي وجهود المنظمة التي أمثلها مكرسة بالكامل للدفاع عن محمد زيان والضباط المعنيين ومصنع الفيديو، وكل المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان. نحن نقف بكل وضوح خلف وزير حقوق الإنسان، ملتزمون بالدفاع عن العدالة الاجتماعية والمساواة وكرامة جميع الأفراد، بغض النظر عن مناصبهم أو سلطتهم، بما في ذلك كبار المسؤولين مثل مدير الأمن ومدير المخابرات في المملكة المغربية.

إن الدفاع عن الحق والعدالة وكرامة الإنسان ليس خيارًا، بل واجب مقدس. لن نسمح لأي جهة أو شخص بمحاولة ترهيبنا أو تشويه عملنا عبر السب والقذف أو أي شكل من أشكال الهجوم الإعلامي أو اللفظي. كل محاولة للتقليل من شأننا أو مهاجمتنا ستقابل برد قانوني وأخلاقي صارم، ولن نتراجع خطوة واحدة في مواجهة الظلم والكذب.

هذا البيان هو إعلان صريح وحازم: لن أسمح أبدًا بتشويه سمعتي أو النيل من عملي الحقوقي، وسأقف بكل قوة ضد كل من يحاول مهاجمتنا، عبر أي وسيلة كانت. الحق والعدالة وكرامة الإنسان هي خطوط حمراء لا يمكن لأحد تجاوزها، وأي محاولة للنيل منها ستلقى ردًا حازمًا وفوريًا.

د/أمال بوسعادة 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *