ارتفعت أسهم الألبومات الغنائية هذا العام مع الجمود الذي أصابها، واكتساح الأغنية المنفردة الساحة الغنائية، لتشمل هذه المرة الفنانة أحلام، التي تتأهب لطرح ألبومها الجديد،

 
الذي تراهن عليه وتصفه بأنه من “الطراز الرفيع”، وتتعاون فيه مع نخبة من ألمع الشعراء والملحنين والموزعين الموسيقيين بالساحة الغنائية.
ويأتي الألبوم بعد غياب أكثر من 4 سنوات عن طرح الألبومات الغنائية؛ إذ كان ألبوم “يلازمني خيالك” الذي طرحته عام 2016 هو أحدث ألبوماتها، إذ اعتمدت أحلام طوال الأعوام السابقة على إصدارات غنائية منفردة منوعة.
وروَّجت أحلام في تغريدات، عبر حسابها الرسمي في “تويتر”، التحضيرات لتسجيل أعمال ألبومها المقبل، ولكن خلال عام ونصف العام حدثت مشاركات مكثفة من خلال الأغنية المنفردة والمشاركة بالحفلات الغنائية بالسعودية، التي تنوعت بأقاليمها؛ حيث كانت “ليلة فنانة العرب”، التي أقيمت بالرياض في يناير 2020، أسْمَى وأهم تلك الليالي في مسيرتها التي تُعَدُّ ضمن أنشطتها الفنية.
وفي سياق ألبومها المُقْبِل، تتعاون أحلام مع الأمير الشاعر خالد الفيصل، والأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن، والأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد، والأمير الشاعر سعود بن عبدالله، ومساعد الرشيدي، وعبدالله بو راس، ونايف صقر، وحسان العبدلي، وخالد العوض، وأحمد الصانع، وفيصل الشعلان، وقوس، وعبدالرحمن العثمان، والشاعرة الجادل، ومعتزة.
أما بالنسبة للملحنين، فتجدِّد التعاون هذه المرة مع الملحن الموسيقار د. طلال، وعند المرور بتجربة أحلام والموسيقار طلال، فسنجد تنوعَ مقاماتها الموسيقية، حيث تغنَّت من ألحانه بأكثر من 7 ألحان منوعة، وكان من آخرها “أنا مدري عن الناس”، العمل الموسيقي المكبله الذي حظي بأن يكون من كلمات الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن، وطرحتْه في ديسمبر من العام الماضي.
وتجدِّد التعاون مع ألحان سهم، بعد أن تغنَّت من ألحانه بأكثر من عمل، من بينها “ما به جديد، هذا أنا”.
نخبة من الملحنين تتغنى أحلام من ألحانهم في ألبومها، من ضمنهم صادق الشاعر، الذي تشكِّل ألحانه علامة فارقة في الألبوم؛ لتاريخه الفني بالألحان، وناصر الصالح، وياسر بوعلي، وعبدالقادر الهدهود، ومحمود خيامي، وعزوف، وأحمد الهرمي، وعبدالرحمن العثمان.
ومن المنتظَر أن تطرح أحلام ألبومها مع بداية العام المقبل، إذ تضع حالياً اللمسات الأخيرة استعداداً لطرحه. وتمَّ تسجيل 40 أغنية، وستطرح أحلام منها حوالي 24 عملاً في الألبوم المقبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *