السؤال : ما حكم أن أطلب من الله أن تصير طبيعة شعري عادية، وهل يجوز هذا لي؟ لأنه يصير دهنيا خلال نفس اليوم بعد غسله، ويزعجني ذلك، وأن يحفظ لي شعري من التساقط؟

وأن ينبت لي ما سقط منه أضعافا مضاعفة بحوله وقوته؟ وأن يشفيني من حبوب الوجه، أو أي شيء متعلق بالجسم؟ وأطلب من الله كل شيء، كالتوفيق في أموري، واحتياجاتي الدنيوية، من رزق، وغنى؛ لأنه هو الرزاق، وهو الغني؟ والمغفرة الأخروية بطبيعة الحال؟ وأن يغلبني على الشيطان؟ وأن ينير عقلي، وكل شيء؟ لأنني أحس بالراحة عندما أناجي الرحمن باحتياجاتي مفصلة؛ لأنه لا شيء يستحيل على خالقنا، وهو ملجؤنا الوحيد، لا ملجأ إلا إليه تبارك الرحمن ربنا.