وبعد أن سألت عزيزة )إدريس شحتان (مارك عن لون القميص الدي يفضله أجابه مارك احب كل الالوان ،
دخلت عزيزة )إدريس (للحمام وبعدها تعطرت وارتدات ملابس شفافة مخصصة للشواد والمتحوليين ،ثم أقتربت من مارك وهي تتمختر كالعروس ليلة دخلتها،جن جنون مارك بقوامها وقضيا ليلة لواط حمراء ماجنة ،وفي الصباح واثناء تناول الفطور ،سأل مارك عزيزة )إدريس شحتان (عن قصته ؟وعن تخطيطه للمستقبل :حينها إنفجر إدريس شحتان باكيا واخد يسرد قصة حياته وكيف تعرض للإغتصاب من قبل والده واخيه ولمرات عديدة ،وكيف كان الإثنان يتناوبان عليه بالإغتصاب بالقوة ويعرضانه للضرب والإهانة إن هو رفض الإنصياع لتلبية رغباتهما الجنسية ، الى ان فر الى مدينة الرباط حيت كان يعمل في الكباريهات والنوادي الليلية ،بتقديم خدمات جنسيةمقابل المال ،صمت الإثنان فجأة وبعد أكثر من 15دقيقة من الصمت نضر مارك الى عزيزة )ادريس قائلا :لقد اعجبتني ووجدت معك راحتي ، لما لاتعيش معي وبعد مدةأن تطورت العلاقة بيننا يمكننا السفر الى إسبانيا وننتزوج هناك مدنيا مثل كثيير من المثليين أصدقائي ،وافق أدريس على الفور على عرض مارك ودون اي تفكير أو تردد ،وكانت تلك هي بداية تحول في حياة اللوطي ادريس شحتان من عزيزة الى صحفي عاهر يتبع

قادر الريفي

!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.